منتدى طيور الكوكتيل

اهلا وسهلا لمنتدى طيور الكوكتيل الذى يتحدث عن تربيتها و كافه المعلومات عنها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الرابع عن الرمادى الافريقى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kalez
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد الرسائل : 81
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: الجزء الرابع عن الرمادى الافريقى   السبت يونيو 07, 2008 9:21 pm

معلومات عن تكاثر الافريقي:

ان الكثير منكم قد سال عن تكاثر الببغاء الرمادى الافريقى
واليكم بعض المعلومات التى يجب ان تتوفر قبل البداء بعمليه التناسل والتكاثر.
يجب ان يكون الجوز (الذكر والانثي) قد بلغوا من العمر اكثر من اربع سنوات لكى تتم عمليه التناسل.
كما يجب ان يكون الذكر اكبر من الانثي بالعمر والا سوف يودى ذالك الى عدم اهتمام الانثي بالبيض او ربما قتل الزغاليل بعد الفقس.
كما يجب وضع الجوز تحت المراقبه لفتره لكى التاكد من انهم متوالفين مع بعض وهناك بعض العلامات الداله على ذالك كتصفيف الريش لبعضهم البعض ووضع راسهما تحت بعض وهذا دليل الالفه والمحبه بينهم.
فان لم يحصل بينهم اى شى مما ذكر فيجب عزلهم عن بعض لمده ثم وضعهم من جديد مع بعض.
بالنسبه لمكان التزاوج والتفريخ فان قفص بابعاد 90 سم طول X 90 سم ارتفاع X 180 سم بعد للداخل. قد يفى بالغرض وان كان اكبر يكون احسن وهو المطلوب.علما بان القفص يكون مرفوع عن الارض بما يقل عن 100 سم .
وعند وضع البيض فان الانثي تضع من 3-5 بيضات كل اربعه اشهر وقد تمتد عمليه التبيض الى عشر سنوات متتاليه ولون البيض ابيض شديد البياض ناصع وتقوم الانثى بالحظانه لمده شهر تقريبا وبمشاركه من الذكر فى الحضانه كما ان الذكر يقوم بمد الانثي بالطعام وهى حاضنه للبيض
وبعد فقس البيض يقوم الجوز بالاهتمام بالزغاليل لمده 12 اسبوع وبعدها يخرج الصغار من العش ويحتاج الصغار الى الطعام بواسطه الوالدين لمده شهرين تقريبا.
وبعد ذالك يمكن للمربي ان يطعم صغاره بنفسه ويكون الطعام عباره عن بطاطس مهروسه او جزر مهروس او بيض الدجاج المهروس او ذره مطبوخه ومهروسه او اطعامها الاطعمه الجاهزه والمتوفره فى محلات الطيور فهى مفيده جدا للصغار لاحتوائها على الفيتامينات.
ملاحظه:
خلال فتره التزاوج والتناسل يكون الرمادى شديد الشراسه وحاد الطباع جدا وسئى المزاج.فمن المستحسن عند الكشف على مكان التفقيس ان يكون من خلال فتحات على الجانبين بحيث الرمادى لا يحس بذالك او عند خروج الرمادى من مكان التفقيس.
غالبا ماتنفق وتموت الصغار وذالك بسبب تاثروها الشديد بالنسبه لدرجات الحراره والتيارات الهوائيه


المحاور الأساسيه في سلوك الببغاء:


يتخذ الببغاء الأفريقي الرمادي مثل بقية أنواع الببغاوات الإنسان رفيقا له وكأنه أحد أفراد سربه, وهذا طبع لا نجده في الحيوانات الأخرى.
لذا كان لابد من توجيه سلوك الطائر وتصحيحه, وهذه أفضل طريقة لتعليم الببغاء كيف يكون سعيدا, وفردا مشاركا في الحياة الإجتماعية من حوله. ولكن مع الأسف يحدث كثير من سوء التفاهم عندما يعيش الإنسان والببغاء تحت سقف واحد. وبما أن الإنسان هو الأكثر قدرة على التكيف فإن الأمر متروك له للقيام بالأشياء التي تناسب فهم الطائر.

فقدان الحاجات الطبيعية
يعيش الببغاء الرمادي في سرب, ويقيم علاقة تزاوج مع طائر مثله, وهو يبني عشه ويتكاثر نتيجة لغريزة متأصلة.
والببغاء الذي يعيش في الأسر يشعر بالضيق لأنه لا يستطيع تلبية هذه الحاجات الطبيعية. وتحقيق هذه الرغبات في الأسر قد يكون مستحيلا. إضافة لذالك, فإن على الببغاء أن يعيش محبوسا في منزل أو قفص, وأن يتعلم الأساليب التي عليه بحافز مناسب. كل ذلك يجعله مختلفا عن نظيره الذي يعيش حياته الطبيعية في موطنه الأصلي. إنها إعجوبة حقيقية أن تتمكن هذه الطيور من العيش في الأسر.
يخطئ من يعتقد أنه يقدم لببغائه كل ما يحتاجه, وهذا الإعتقاد وحده كاف ليحرم الهاوي فرصة تعلم طرق جديدة للإعتناء أكثر بهذه الطيور الجميلة.
الببغاء السليم والذكي هو الذي يحصل على أفضل الطعام وأفضل موقع عش وعلى الرفيق الذي يناسبه. والعلاقة الناجحة بين الإنسان والببغاء هي تلك التي يقوم فيها الإنسان بدور ( الزعيم ), فهو لابد أن يكون قدوة حسنة لأفراد السرب.
ويكبر الإنسان في نظر الببغاء عندما يدرك هذا أن رفيقه يقضي وقتا كبيرا لتعليمه وتوجيهه نحو السلوك القويم. فإذا لم يكلف الإنسان نفسه عناء قضاء وقت لتعليم الببغاء لن يعتبره عضوا مهما في السرب, وقد يعمد إلى تجاهله والإبتعاد عنه.
يتعلم فرخ الببغاء من أفراد السرب المهيمنين نوعية السلوك المقبول. وكثيرا ما يسيء الببغاء للشخص الذي يتحدث معه بعذوبة لإن هذا الشخص لم يبرهن على قدراته في ( مجتمع ) السرب.

تحفيز الببغاء على سلوكه الحسن:

يعتبر الكلام الشفهي ولغة الإشارة هي أسهل الطرق لإبلاغ المدح للببغاء. ويمكن تدريب الطائر على الرد عندما يسمع كلمات معينة تقال في ظروف معينة. ولا تقل أهمية لغة الإشارة ونغمة الصوت عن استخدام الكلمات في إطار معين. ويمكن للهاوي أن يمدح طائره بعبارة ( ببغاء جميل ) أو ( ببغاء حلو ) أو ( ببغاء شاطر ) كلما كان سلوكه صحيحا.
ومن الكلمات الأخرى التي يمكن تكرارها للببغاء الرمادي الصغير في مواقف معينة كلمة ( انتبه! ) إذا لاحظ الهاوي أن طائره يكاد يسقط أو يسقط شيئا. يفهم الطائر من خلال التكرار والموقف المصاحب أن رفيقه لا يحبذ حدوث ما هو مقدم عليه. وهكذا يستطيع الببغاء المطيع الذكي تجنب أي سلوك غير مرغوب فور سماعه كلمة ( انتبه! ).
عند مشاهدة الطائر يقوم بسلوك غير مرغوب يجب ألا يتم زجره بكلمة ( لا ), بل على صاحبه أن يخاطبه وهو ينظر إليه في عينيه ( هل تود أن تكون طائرا طيبا ؟ ), وهكذا يتذكر الطائر أن عليه أن يفعل الأشياء المتوقعة منه فقط. فإذا أوشك الطائر على نقر يد صاحبه بمنقاره قد لا يستطيع منع نفسه الصياح ( لا ) أو ( توقف ), فهذا هو الرد الطبيعي لأي إنسان في مثل هذا الموقف. ولكن إذا أراد الهاوي إقامة علاقة ناجحة مع طائره فلابد من أن يعود نفسه استخدام الكلمات أو لغة الإشارة التي تلهي الطائر عن سلوكه السيء.
وكما قلنا فإن كلمة (لا ) قد تثير الطائر. فالطائر المدرب على توقع المدح ( المكافئة ) مقابل السلوك الحسن يكون أكثر رغبة في إيجاد طرق جديدة للحصول على المكافآت. ويتجنب الطائر كذلك السلوكيات التي لا تحظي بالمدح. يتضمن المدح كل ما يسعد الطائر كلمات إطراء أو إطعامه في المنقار أو التقبيل على المنقار أو مداعبة الرأس.

العض وأسبابه
لا تعض الببغاوات بعضها في بيئتها الطبيعية إلا نادرا. وقد تعتاد الببغاوات الأليفة عادة العض من خلال تكرار هذه العادة وما تجده من استجابة من الشخص الذي عضه. على صاحب الطائر أن يعرف كيف يشجع صاحبه على حسن السلوك.
إذا بدأ الببغاء عادة العض لابد من إلهائه بسلوك آخر لكيلا تتكرس هذه العادة السيئة لديه.
للعض أسباب عديدة منها
1_ الخوف والقلق, والعض الناجم عن ذلك هو أول مظاهر القتال أو الهروب ويتمثل الحل في :
_ عدم مواجهة الطائر بالزجر.
_ العمل على إشاعة جو الأمان.
_ عدم إجبار الطائر على الخروج من القفص.
2_ الدفاع عن منطقته أو عن صاحبه أو ألعابه أو موقع عشه, وفي هذه الحالات قد يعض الطائر أقرب شخص إليه في حالة تعذر الوصول للشخص الذي يريد أن يعضه. وعندها يجب الإبتعاد عن موقع عش الببغاء ومواصلة النظر إليه واللعب معه.


العمر المناسب لبدء تدريب الببغاء الرمادي:


يجب بدء التدريب السلوكي قبل نقل الطائر إلى منزله الجديد, مع الإستمرار بالطريقة نفسها خلال الأيام الاولى من وصوله إلى البيت الجديد.
والفرصة سانحة دائما لتعليم الطائر سلوكيات التفاعل مع الإنسان والإستقلال, فالطائر الطلق في البرية يتعلم في هذه المرحلة كثيرا من المهارات.
في هذه المرحلة يكون دماغ الببغاء مهيأ لقبول الكثير من المعلومات التي تفيده في حياته, وربما تكون هذه أهم فترة نمو في حياة الطائر فإذا لم يتعلم فيها المهارات المناسبة فإنه لن يعمر.
إذا أهمل التدريب السلوكي خلال هذه الفترة المبكرة فإن الطائر سيكتسب سلوكا آخر يتسم بالعداء أو الحذر أو التعلق الزائد أو كثرة الصياح.
وإذا لم يخطط المالك الجديد لبيئة الطائر والتدريب السلوكي الستة الأشهر الأولى من وصوله إلى البيت فإنه سيكتسب عادات وقد لا تسهم في إيجاد حياة سعيدة يتطلع إليها صاحبه ويألفها هو وبوصفه طائرا أليفا يصاحب الإنسان ويشاركه مسكنه. يجب التصدي للسلوكيات غير المناسبة قبل أو بعد ظهورها مباشرة.
ربما ينجذب كثير من الناس للببغاء الرمادي بسبب كما عرفنا لإشتهاره بالذكاء, وفي الوقت نفسه ربما لا يهتم المرء كثيرا بمظهر هذا الطائر. و لإن هذا الطائر يتميز بصغر الرأس وبقع العنق وإبيضاض الوجه فقد اطلق عليه بعض الناس اسم ( شبيه النسر ) أو ( الثعبان ) .
قد تبدو أعين الطائر الكبير الفضية أو الصفراء مخيفة, أما أعين الصغار السوداء الواسعة فإنها تذيب القلوب من يعشقون هذه الطيور ويفاضلون بينها.
فإن السلوك الذكي الذي يتبعه صغار الببغاوات يتطلب فترة تدريب طويلة نسبيا. كما أن قدرة الببغاء الأفريقي الرمادي على الكلام تستغرق فترة أطول منها لدى بعض الببغاوات الأخرى. لا تعتبر الببغاوات الرمادية الصغيرة مستقلة من الناحية العاطفية والسلوكية حتى بلوغها سنتين من العمر.
الببغاوات ليست لها حبال صوتية, وهي تنتج الصوت بضغط الهواء في القصبة الهوائية, وهي عملية مشابة للنفخ عبر فوهة زجاجية فارغة.
ويحدث التغيير في الصوت عندما يغير الطائر شكل القصبة الهوائية, وهذا يتطلب الكثير من التدريب. يتمرن الببغاء الرمادي الصغير بهدوء, فهو يغرغر ويدمدم ويصفر إلى أن يصبح واثقا من نفسه ويطلق الأصوات التي يريدها.
قد يتعلم فرخ الببغاء الرمادي بضع كلمات قبل الفطام ولكن معظم هذه الطيور قد لا ينطق كلمة واحدة قبل بلوغه أحد عشر شهرا من العمر.


ترويض وتدريب الببغاء الافريقي:
*ينصح قبل البدء في ترويض الببغاء الرمادي ..التأكد من تمام صحة وعافية الطائر المستهدف للترويض..باعتبار انه من الممكن إن تأثر عملية الترويض سلبا على الطائر الضعيف..ذا الصحة المتواضعة..بل قد يؤثر الترويض على حياة الطائر نفسها ...بوفاة الطائر مثلا !! إذا تمت عملية الترويض بشدة مع طائر ضعيف البنية..لذا يتعين الحذر من هذى الناحية..ومن ناحية أخرى تتعين تهيئة الببغاء المستهدف للترويض بشكل صحيح قبل القيام بعملية الترويض ذاتها ..باعتبار انه من الممكن أن تتسبب عملية الترويض المباشرة بدون تهيئه مسبقة للببغاء في حدوث حاله نفسيه سيئه للطائر ..مما يجعله يصاب بالإحباط أو تقليع ريشه بنفسه !! وفى هذا خطورة واضحة عليه بلا أدنى شك .. لذا يتعين التأكد مسبقا من جاهزية واستعداد الببغاء للترويض بدرجه مطمئنة.



*من المهم الانتظار قليلا حتى يستقر الببغاء الرمادي في المكان الجديد بالنسبة له ويتعرف على مربيه جيدا ..وذلك قبل البدء في عملية الترويض .. ويمكن أن يتم ذلك بنجاح خلال 2- 3 شهور من اقتناء الطائر وخلا ل هذه المدة ..لا بد أن تتوطد أواصر الثقة والمحبة بين الببغاء ومربيه قبل البدء في تعليمه .. ولنجاح عملية التدريب لا بد من تلا في أي عوائق أو مؤثرات خارجية ز قد تضعف أو تقلل من شأن العملية التعليمية ..أو تؤدي إلى لفت انتباه الببغاء الرمادي بشكل سلبي .. مما يؤدى إلى فشل عملية الترويض ..ولذا فمن المفيد أن تتم هذه العملية في مكان هادئ ومنعزل ..ولا يوجد به أي طيور أخرى أو حيوانات أو مذياع أو تلفزيون........الخ ..كما يجب أن تتم عملية الترويض عن قفص الطائر نفسه ..وكافة هذه الاعتبارات تهدف إلى جذب انتباه الببغاء لمربيه وحده – أقصى حد ممكن - دون أي مؤثرات خارجية قد تشغله ...علما بأن اهتمام الببغاء لا يستمر طويلا ...لذا فأن تغيير طريقة التدريب هي الأسلوب الأقرب لتحقيق النجاح دائما.



[*يقدم اغلب المروضين المحترفين الطعام المفضل للببغاء كهدية ملائمة له .. لإخبار الببغاء عن مدى رضائهم عن أدائه
..وخصوصا بمجرد نجاحه في القيام بخطوه أو حركه ما..مهما كانت بسيطة ..وتعتبر هذه الطريقة المكافأة بتقديم الغذاء المفضل ..وسيله فعاله جدا في نجاح تمرين الببغاء الرمادي ..علما بأن نفس هذا المبدأ يمكن أن ينطبق كذلك في تمرينات الطيور الأخرى ..كذلك ومع الحيوانات الأخرى أيضا..وذلك بشرط أن يتم تقديم المكافأة بمجرد القيام بالخطوة المستهدفة أو المطلوبة .. لإنجاح إيصال هذا المفهوم لذهن الطــائر ..وهو حصوله على الهدية بمجرد أداؤه
للواجب المفترض عليه أداؤه ..ومن المهم ملاحظة ما يفضله الببغاء من الطعام ضمن الأغذية المقدمة له في غير فترة التدريب ...ومن ثم إزالته ..وتقديمه بشكل مفرد كمكافأة بمجرد نجاح الطائر ومن المهم أن يكون الببغاء جائعا قليل – برفع إناء الحبوب قبل 3-4 ساعات من الترويض ..لكي يكون الطائر بحاجة للطعام ..وبذا يعطى مربيه اهتماما اكبر مقابل الحصول على الحبوب المفضلة بالنسبة له .. ومن المهم كذلك مدح الببغاء حينئذ بقول كلمه جيد أو شاطر ..لان الببغاء سيربط في ذهنه الصغير بين ثلاثة أمور متتابعة معا ..وهى أداؤه لحركة الترويض المطلوبة وحصوله على ثناء ومدح مربيه وان الطعام اللذيذ المفضل بالنسبة إليه في الطريق إليه..!! وبالتالي سيخضع للترويض بشكل افضل ..إذا تم تطبيق هذا الأسلوب في الترويض.



[*من المهم دائما المتابعة المستمرة والإصرار الهادئ ..ومن ثم توجيه كلمة شكر أو ثناء للببغاء ..لكي يخضع للترويض بشكل افضل ..ولا داعي للقلق بهذا الشأن ..لان تطبيق الببغاء لأوامر مربيه يأتي بعد فترة تعويد ملائمة... وعادة فان الإتقان في جميع الأمور بلا استثناء يأتي متأخرا


[*خلال فتره قصيرة سيصعد الببغاء إلى يد ومن ثم كتف مربيه .. وسيترك العض تماما ..لإدراكه العميق بأن العض غير مقبول بالنسبة للمروض ..وخصوصا مع الاستمرار في تطبيق أسلوب توجيه الأوامر البسيطة والإشارة ..ومن ثم مكافأة الببغاء لفظيا وبالحبوب المفضلة له ..بمجرد قيمه بحركة التمرين المطلوبة ..وسوف يصاب المربى نفسه بالدهشة والإعجاب في نفس الوقت من السرعة التي فهم خلالها الببغاء ما هو مطلوب منه ومن ثم قام بتطبيقه بالفعل ..
وهذا يشير إلى أن ترويض الببغاء عملية مفيدة جدا ..لأنها تعلمه الانضباط وفى نفس الوقت تطبيق ما يأمره به صاحبه وهذا هام جدا
منقول

_________________
[img]

[/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء الرابع عن الرمادى الافريقى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طيور الكوكتيل :: قسم هواه البغبغاوات-
انتقل الى: